تقع الزلفي شمال منطقة الرياض، بالقرب من حافة النفود، وتتميز بموقع يجمع بين البيئة النجدية والامتداد الصحراوي. يؤثر هذا الموقع الشمالي نسبيًا على مواقيت الصلاة في الزلفي، خاصة في طول النهار بين الصيف والشتاء. وقد يلاحظ المستخدم أن وقت الفجر في بعض المواسم يختلف عن الرياض والخرج بفارق واضح نسبيًا.
وتضم الزلفي جوامع متعددة تخدم أحياء المدينة القديمة والحديثة، كما ترتبط المدينة بطابع اجتماعي محافظ يجعل حضور الصلاة في المسجد جزءًا من اليوم المعتاد. ومن الناحية العملية، يحتاج السكان والمسافرون إلى مواقيت دقيقة، خصوصًا عند الانتقال بين الزلفي والمجمعة أو القصيم، لأن الفروق الصغيرة في الوقت قد تؤثر على ترتيب الصلاة أثناء الطريق.